عنكاوا كوم – بغداد -
شارك مسيحييو بغداد بحماسة كبيرة في انتخابات مجلس النواب العراقي الجديد رغم الخروقات الامنية التي رافقت العملية الانتخابية بل انهم وجدوا في ذلك دافعاً، قوياً، للمشاركة وان أصوات الهاونات والانفجارات لم تثن عزمهم وإرادتهم عن الذهاب إلى صناديق الاقتراع .
وارتدت أم ليليان الزي المسيحي المعروف، وعلى رقبتها العلم العراقي وسارت في شوارع الصالحية القريبة من المنطقة الخضراء، قائلة للموقع "هذا هو العراق وهذا علمنا واليوم سنرفعه عاليا بأصواتنا لمن نريد وبذلك نكون شوكة في عين الإرهاب وهيهات لمن يريد النيل من عراقنا الحبيب بكل اطيافة ومكوناته، فالشعب العراقي لن يسمح لهم بذلك ".
وقال ناظم جرجيس من سكنة الباب الشرقي في منطقة البتاوين الذي جاء، محمولاً على كرسيه المدولب ويدفع به ابنه "لا يمكن أن اترك يوم كهذا اليوم من دون أن اشارك فيه، وان امنح صوتي لمن أراه اهلاً له، ليمثلني ويمثل العراقيين وأبناء شعبي في البرلمان المقبل " .
وتابع "اليوم عرس العراق الكبير الذي جمع كل أبنائه بكل قومياتهم وطوائفهم، والكل شارك في هذا العرس وعبر عن فرحته بطريقته وصوت لمن يريد، ونأمل من الله والسيد المسيح أن يرعى هذا الشعب ويحميه من الإرهاب الذي حاول صباح اليوم تخويف العراقيين لكنه فشل ولم يتمكن من إفشال العملية الانتخابية وقد سارت بيسر ونجاح".
وفي مركز الكرادة الذي يقع قرب كنيسة القلب الأقدس تواجد الكثير من المسيحيين الذين جاءوا على شكل مجموعات البعض منهم يغني الأغاني الوطنية العراقية، والبعض الأخر يصفق.
وقال كريم سمير "كلنا جئنا مع بعضنا كي نصوت، وكي نمسك اليد باليد، وندخل إلى المركز الانتخابي بقوة وكي يرى الإرهابيين أنهم لن ينالوا من العراقيين".
وأضاف "لم نكن نتوقع مثل تلك الهجمات لكن هجماتهم باءت بالفشل والخزي بينما رفع العراقي رأسه وانتخب وفرح بانتخابه لممثليه الجدد".
ووسط الهلاهل العراقية التي رفعتها سيدة مسيحية قالت للموقع "الله يحفظ عراقنا وشعبنا وكلنا فداء للعراق وأرضه".